الصفحة الرئيسة  جوجل الإسلامي  حقيقة الإخوان المسلمين  إذاعة جنود منهاج النبوة

 

العودة   منتديات أنصار الدعوة السلفية منتديــات أخوات أنصار الدعوة السلفية منتديات الاخوات

Loading

 

للإشتراك في أنصار الدعوة السلفية  

البريد الإلكتروني:

http://ia601505.us.archive.org/2/items/4salaf-facebook.gif/4salaf-facebook.gif

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15 - 9 - 2011, 03:36 AM
وااسلاماه وااسلاماه غير متواجد حالياً
اللهم فقها فى الدين وعلمها التأويل
 
تاريخ التسجيل: 20 - 2 - 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 1,177
افتراضي أثر الصحبه الصالحه


الحمد لله الذي يقول الحق وهو يهدي السبيل ، والصلاة والسلام على نبينا محمد
خاتم النبيين وإمام المرسلين ، جدد الله به رسالة السماء ، وأحيا ببعثته سنة الأنبياء ،
ونشر بدعوته آيات الهداية ، وأتم به مكارم الأخلاق وعلى آله وأصحابه ،
الذين فقههم الله في دينه ، فدعوا إلى سبيل ربهم بالحكمة والموعظة الحسنة ،
فهدى الله بهم العباد ، وفتح على أيديهم البلاد ، وجعلهم أمة يهدون بالحق إلى الحق
تحقيقاً لسابق وعده : { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ
كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً
يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ}
فشكروا ربهم على ما هداهم إليه من هداية خلقه والشفقة على عباده، وجعلوا مظهر
شكرهم بذل النفس والنفيس في الدعوة إلى الله تعالى


وبعـــد:





{ الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ } [الزخرف:67]

{ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يلَيْتَنِياتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً. يوَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْفُلاَناً خَلِيلاً. لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِي }[الفرقان:27- 29].

حذرالإسلام من سوء اختيار الصحبة و بالذات أصحــاب سسوء.الذين يفعلون المعاصي و الفواحش ومجالستهم من الداء، وحث الإسلام على اختيار الصحبة الصالحة
ومن الصفات المهمـه التي ينبغي على الصاحب حتى يكون صديقاً صالحاً: الوفاء، الأمانه،الصدق،. والصداقة إذا لم تكن على الطاعةفإنها تنقلب يوم القيامة إلى عداوة، كما توضح الأيات والأحاديث.

{الأَخِلاَّءُيَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ } ‏‏[الزخرف:67]
و { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ } الآية.

نزلت هاتين الآييتين الكريمتين في أمية بن خلف الجمحي، و عقبة بن أبي مُعَيْط،

وذلك أن عقبة كان يجالس
النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت قريش: قد صبأ عقبة بن أبي معيط، فقال له أمية: وجهي من وجهك حرام إن لقيت محمداً ولم تتفل في وجهه، ففعل عقبة ذلك، فنذر النبي صلىالله عليه وسلم قتله، فقتله يوم بدر صبرا، وقتل أمية في المعركة.

وقال ابن عباس فيتفسيرها
{ الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ } يريد يوم القيامة.
{ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ } أي أعداء، يعادي بعضهم بعضاً ويلعن بعضهم بعضاً.
{ إِلاَّالْمُتَّقِينَ } فإنهم أخلاء في الدنيا والآخرة، نرجوا من الله أن نكون منهم.








اثر الصحبة



تبدأ تتحدد شخصية الابن أو البنت من السنة الثانية؛ لذا لابد أن نبدأ معه بترسيخ العقيدة، وحب الله، والآداب الإسلامية، والصدق، والتقدير، بالرفق والأسلوب الحسن في افكار الابناء ، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه"، (رواه مسلم)

الحكم المبدئي: إسناده حسن رجاله ثقات عدا حرملة بن يحيى التجيبي وهو صدوق حسن الحديث، على شرط مسلم.


. وعنها رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه" (رواه مسلم).


الحكم المبدئي: إسناده متصل، رجاله ثقات، على شرط الإمام مسلم.


هناك اثار عديده مترتبه على ملازمه رفاق السوء والرفاق الصالحين منها نذكر لكم بعضها:


يقول تعالى

{ الأَخِلاَّءُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ يَوْمَئِذٍ } [الزخرف:67]
{ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يلَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً. يوَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَناً خَلِيلاً. لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِي } [الفرقان:27- 29]


فمن هنا تتجلا لنا اهمية اختيار الصحبة فمنها صحبة

تقودك الى رضاء الله عز وجل وتعينك على الطاعات والامتثال لاوامر الله ومنها رفقاء السوء من يجاهرون بالمعاصي والفواحش دون وازع ديني ولا اخلاقي يردعهم



ومن الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها الصديق حتى يكون صديقاً صالحاً: الوفاء- الأمانة- الصدق- البذل- الثناء- والبعد عن ضد ذلك من الصفات. والصداقة إذا لم تكن على الطاعة فإنها تنقلب يوم القيامة إلى عداوة، كما توضح الأيات والأحاديث.



اعلمي ابنتي الحبيبة ان الاسلام يحثنا على اختيار أصدقاء الخير وتأثر بأخلاقهم الحميدة وأعمالهم المرضية لله عزوجل، وكانوا له عوناً على طاعة المولى عز وجل، و بينون له مواطن العلل فيعمد إلى إصلاح نفسه، لأن هناك من يذكره بتقوى الله ويذكره بالموت وأجله، والقبر وظلمته والقيامة و أهوالها، والنار وعذابها والجنة و نعيمها. وفي حديث رواه أبو داوود قال: حدثنا الربيع بن سليمان المؤذن حدثنا بن وهب عن سليمان يعني بن بلال عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مرآة المؤمن والمؤمن أخو المؤمن، يكفُّ عليه ضيعته ويحوطه من ورائه" رواه أبو داود.

الحكم المبدئي: إسناده حسن رجاله ثقات عدا الوليد بن رباح الدوسي وهو صدوق حسن الحديث، وكثير بن زيد الأسلمي وهو صدوق يخطئ.



يجب على ا لصديق أن يختار صديقة بعناية يختار الصديق صاحب الدين والأمانة والأخلاق العالية يجب أن يكون الصاحب وفي لصاحبه مخلصاً له وفالصاحب ساحب بحيث قيل قل لي من صديقك أقول لك من أنت فالصديق مرآة لصديقه

ومن ذلك

ما رواه البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:



"مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْتَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةًوَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًاخَبِيثَةً" )متفق عليه

. رَوَاه الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ, عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلاءِ .

الحكم المبدئي: إسناده متصل، رجاله ثقات.



بينما رفيق السوء لا يأمرك الا بالمنكر ولاينهاك الا عن معروف و يأمرك بالجهر بالمعصية والفواحش ويضعف عندك مراقب الله لك وإنه يعلم ما توسوس به نفسك وهو أقرب إليك من حبل الوريد


قدوة صالحة


وفي نفس الوقت لابد من أن يكون هناك قدوة صالحة يراها الصغير أمام عينيه ، فمجرد رؤية الأب والأم والتزامهما بالصلاة خمس مرات يومياً ، دون ضجر ، أو ملل يؤثِّر إيجابياً في نظرة الطفل لهذه الطاعة ، فيحبها لحب المحيطين به لها ، ويلتزم بها كما يلتزم بأي عادة وسلوك يومي. ولكن حتى لا تتحول الصلاة إلى عادة وتبقى في إطار العبادة ، لابد من أن يصاحب ذلك شيء من تدريس العقيدة ، ومن المناسب هنا سرد قصة الإسراء والمعراج ، وفرض الصلاة ، أو سرد قصص الصحابة الكرام وتعلقهم بالصلاة ...


ينبغى ان يكون الابوين صادقين مع ابنائهم
من خلال التوعيه بمدى صدق الرسول صلى الله عليه وسلم
وصدق الصحابة والإستعانة ببعض البرامج الهادفه بالحاسب الآلى او التلفزيون .
كما يجب ان نشجع اطفالنا على مواجهة نتائج تصرفاتهم بوضوح وشجاعة .
ويجب على كل ولي مراقبة ابنائه واختيارهم للاصدقاء


وقد قال ابن الجوزي: رفيق التقوى رفيق صادق، ورفيق المعاصي غادر، مهر الآخرة يسير، قلبٌ مخلص، ولسانٌ ذاكر، إذا شبت ولم تنتبه، فاعلم أنك سائر.

وقال مالك بن دينار: إنك إن تنقل الأحجار مع الأبرار، خير لك من أن تأكل الخبيص مع الفجار. وأنشد:




وصاحب خيار الناس تنج مسلمــا

وصاحب شرار الناس يوما فتندما

فاحذري ابنتي الغالية من رفقاء السوء وانتقي لنفسكي صحبة صالحة تعينك على التقوى وعلى طاعة الله عز وجل
واصيكي بالدعاء إلى الله عزوجل اسال الله ان يوفقنا وإياكم بصحبة صالحة تدلنا على الخير وتُعينُنا على الطاعات، وأن
يصرف عنا أهل السوء ومجالستهم والتأثر بأعمالهم وأخلاقهم.







من يقدرها ويصبوا اليهاااا

تنير حياة من سار في طريقهااا .. وتفتح القلوب الى عمل كل مايريح النفس ويسعد القلب
لها اثرها في حياة كل من سار في ضلالهااا


صفات الصاحب الصالح :

- أن تكون صحبتنا في الله تعالى وطلباً لرضاه .
- الدين :لقوله عليه الصلاة والسلام { المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل }.
- الصدق , فعلاقة مبنية على الكذب لن يكتب لها النجاح .
- الأمانة , فأي صديق هذا الذي اذا اودعته سراً نشره او اذا اودعته مالا سرقه !
- الوفاء , عند الوعود وعدم الإخلاف بها .
- الإخلاص , ولا يرى هذا الأمر الا عند الشدائد .
- النصيحة , ان ينصحني عندما أخطئ باللين والحكمة .
- الإيثار , أن يقدمني على نفسه بما يشتهيه لنفسه.
- أن يذكر محاسني ولا يذكر مساوئي بين الناس .
- أن يدافع عني اذا تكلم علي الناس بما أكرهه .
- أن يحب لي ما يحبه لنفسه .
- أن ينسى زلاتي وهفواتي .
- أن يزورني إذا مرضت , ويهنئني إذا نجحت , ويعزيني إذا فقدت من أحببت.
-أن يظهر محبته لي لقوله عليه الصلاة والسلام { إذا أحب أحدكم أخاه فليُعلمه أنه يحبه }.


اثر الصحبه الصالحه على الفرد

ففي حياة الفرد تسموعلى وجهه الفرح والبهجه في محياه ... طاعة الله طريقه ومرضات الله غايته
يعم الخير دربه وينشر فواحة العطر مجلسه ومن يجالسه يحبه الجميع .. لايمل من يجالسه ولا يعتب من يعارضه
له اثره الفعال في من حوله بحضوره تعم السعاده وبغيابه يسود الضلمه ... قال الرسول الكريم ( مثل الجليس الصالح كاحامل المسك )
والعجيب أن حتى الأنبياء كانوا يحرصون على الصحبة الصالحة. فعندما كلف الله سبحانه وتعالى النبي – صلى الله عليه وسلم – بالرسالة ، أهدى له في البداية صاحبا اسمه "أبو بكر"، وفي الآية الجميلة: "وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ" (سورة الكهف الآية 28)
أرأيتم يا شباب هذه الآية؟ أي ابقَ مع هذه الصحبة، وابحث عنهم، واصبر على صحبتهم، وانظر إلى من يوجه الحديث: إلى الرسول– صلى الله عليه وسلم – "وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا" (سورة الكهف الآية 28) .
يقول الله لسيدنا موسى: "اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى" ( سورة طه الآية 24).

هل تريد أن تكون صاحب رسالة كبيرة مثل سيدنا موسى؟ هل تحلم بالإصلاح في الأرض وأن تعمل في نهضة بلادنا؟ أنت بحاجة لشيء آخر- "وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي . هَارُونَ أَخِي. اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي. وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي . كََيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا. وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا" (سورة طه الآيات 29-34).

فلم تقتصر الصحبه الصالحه على هذا بل هناك العديد من الأمثله على اهمية الصحبه الصالحه
انظر إلى القرآن عندما يتكلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر:" إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ" (سورة التوبة الآية 40)
حتى في رحلة الإسراء والمعراج لم يذهب الرسول بمفرده ولكن كان معه سيدنا جبريل، فليس هناك شيء في الإسلام اسمه (أنا بمفردي)، وانظر إلى الآية الكريمة تقول: "وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا" (سورة الزمر الآية 73)
أي لن يدخل الجنةَ أحد بمفرده، كل شخص أحَب الآخر في الدنيا سيمسك بيده ويدخلان الجنة،

وأثر الصحبه الصالحه على المجتمع

تسود الألفه والمحبه بين الجماعات ... يتعاونون على الخير ويتناصرون لصد المنكر
متكافلين ومتماسكين كاالبنيان المرصوص ....

فانظر إلى أول ما فعله النبي – صلى الله عليه وسلم – في المدينة، لقد آخى بين المهاجرين والأنصار، فأرسى بذلك أول دعامة لتأسيس مجتمع قوي مبني على التكافل، والمساعدة، والأخذ بيد الآخر، بل إنه- صلى الله عليه وسلم- كان يفعل الشيء نفسه في المجتمع المكي بين المؤمنين وبعضهم، فكانت مكة تسير بالنظام نفسه: المساعدة والمؤاخاة بين كل اثنين، وكان النبي يحرص على أن يُآخي بين اثنين ينتميان إلى طبقات اجتماعية متقاربة كي لا يحدث نفور، فانظر إلى طريقة الإسلام وطريقة النبي واحرص أنت أيضا على الشيء نفسه.

أعطى لنا النبي أحاديث كثيرة عن الأخوة في الله، منها (إن حول العرش يوم القيامة منابر من نور عليها قوم لباسهم نور ووجوهم نور ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء، فقال الصحابة: صفهم لنا يا رسول الله. قال: (قوم تحابوا في الله اجتمعوا على طاعة الله وتفرقوا على طاعة الله) انظر كيف يحفزك النبي للبحث عن الأخ في الله؟ فهيا ابدأ في البحث عنه من اليوم، وهناك حديث قدسي يقول الله عز وجلّ: "وجبت محبتي للمتحابين فيّ، ووجبت محبتي للمتجالسين فيّ، ووجبت محبتي للمتزاورين فيّ "
انظر إلى الفرق بين ما يدعو إليه الصديق الفاسد وما يدعو إليه الصديق الصالح. هناك أشياء أخرى في الدنيا غير الفساد والمعاصي، في أي مجموعة تحب أن تكون؟ استمع إلى الحديث التالي: "ينادي الله تبارك وتعالى يوم القيامة أين المتحابين بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لاظل إلا ظلي" انظر إلى الثواب الذي يعرضه النبي عليك، لماذا؟ لأن الصحبة مثل الأسمنت الذي يحافظ على الشخص والمجتمع من الوقوع. يا آباء ويا أمهات، نحن نحتاج لهذه الأخوة فادعوا لأبنائكم بذلك، وإن وجدت شخصا صالحا ادفعه إلى طريق ابنك دون ما أن ترغمه على ذلك. وأنتم يا شباب، في أمس الحاجة إلى ذلك، فحديث النبي- صلى الله عليه وسلم-: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله – منهم – رجلان - أو امرأتان - تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه"، وليس معنى ذلك أنهم منغلقين، بل سيخرجون ويستمتعون ولكن في النهاية لديهم هدف واحد: نطيع الله سويا.
والحديث الآخر :"ما تحابا اثنان في الله إلا كانا أحبهما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه" انظر إلى التنافس في حب الله والقرب منه، "إذا التقى الأخوان فسلم أحدهما على الآخر تتساقط عنهم الخطايا كما يسقط ورق الشجر في الشتاء"، " من آخى أخا في الله رفعه الله درجة في الجنة لا ينالها بشيء من عمله" فتخيل معي إذا كان عندك خمسة أصدقاء صالحين، فبخمس درجات وهكذا، ولكن دعنا نكون واقعيين، يكفيك الآن واحدا فقط. قال عمر بن الخطاب: "إذا وجد أحدكم من أخيه ودا فليتمسك به فقلما يصيب ذلك".
فما اروع الصحبه الصالحه التي قل مانجدها في هذا الزمان

وهذه قصه رائعه:

إن الامام الشافعي رضي الله عنه زار الامام احمد بن حنبل ذات يوم في داره

وبعد ما تناولا طعام العشاء سويا نام الامام الشافعي في غرفته

وفي الصباح قالت :بنت الامام احمد لابيها يابتاه اهذا هو الشافعي الذي كنت تحدثني عنه؟

قال لها نعم يابنتي ..

قالت له : لقد لاحظت عليه ثلاث امور

انه عندما قدمنا له الطعام اكل كثيرا وعندما دخل الغرفة لم يقم ليصلي قيام الليل وعندما صلى بنا الفجر صلى من غير ان يتوضا....

واذا بالامام احمد يواجه الامام الشافعي بالملاحظات الثلاث

واذا بالشافعي يرد على الامام احمد فيقول له ..

.يااحمد لقد اكلت كثيرا لانني اعلم بان طعامك من حلال وانك كريم وطعام الكريم دواء وطعام البخيل داء

وما اكلت لاشبع وانما اكلت لاتداوى بطعامك يااحمد ..

واما انني لم اقم الليلة فلانني عندما وضعت راسي لانام نظرت كان امام الكتاب والسنة ففتح الله علي باثنين وسبعين مسالة من علوم الفقه الاسلامية اردت ان انفع بها المسلمون فلم يكن هناك فرصة لقيام الليلة ..

واما انني صليت بكم الفجر بغير وضوء فوالله ما نامت عيني حتى اجدد الوضوء لقد بقيت يقظانا فصليت بكم الفجر بوضوء العشاء

اسال الله تعالى ان يرحم الامامين الشافعي واحمد بن حنبل ويلقنا بهم في الفردوس الاعلى








الحمد لله حمدا كثيرا طيبا والصلاة والسلام على خير معلم للبشر حيث كان ثاني اثنين إذ هما فالغاار
الصحبة بين البشر فالدنيا امر معلوم لابد منه ولا غنى لأحد عنه
مما لا شك فيه ان الصداقة تنشئ بين اثنين فأكثر وتبنى على اسس من الوفاء والإخلاص والإيثار
والصداقة كلمة صغيرة في محتواها تحمل معنى كبير ومدلول نبيل
ليس بحجم احرفها وكلماتها فحسب بل ترقى
الى اعلى مراتب الأخلاق وسمو الذات الإنسانيه
والمسلم عندما يبحث له عن صديق فإنه يحرص على مكارم الأخلاق وجميل السجايا
كي يظمن صديقه فهو مودع اسراره ومن قد يلجأ له بعد الله
والصاحب الصالح هو خير من كنوز الأرض
ولنا في رسول الله اسوة حسنة حيث حرص في اختياره لصاحبه على كل الصفات المحمودة والأخلاق العااليه
وقد كان له ما اراد صلى الله عليه وسلم ..
فأبو بكر الصديق صديقه الصدوق وصاحبه الحبيب الى قلبه والقريب الى نفسه وجد فيه ضاالته ومنشوده ..
نعم الصديق الوفي وصفه الرسول بالصديق لما
حمل من أمانة وصدق وخلق كريم

قال صلى الله عليه وسلم ما رواه البخاري عنه ..

" مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً"
تشبيه بليغ كان من نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم في وصف الصاحب لصاحبه ومدى تأثيره عليه سلبا وإيجابا ..
لذلك يتوجب على الإنسان الحذرعند إختيار الصديق
كما انه يتوجب على الأهل الحرص على ابنائهم وبناتهم عند إختيار الصحبة
لان كل من صاحب شخص او صادقه قد يكتسب منه طباعا ويكسبه صفات





يا باحثا عن خير صحب في الحياة
صحبٌ بقربهم السعادة والنجاة
درب المعالي دربهم
لم يسلكوا درباً سواه فدربهم درب الدعاة
تبعوا سبيل المصطفى الهادي الامين
خير الخلائق وهو خير المرسلين
وتمسكوا بكتابهم وبآيه
عملوا به دوما فنعم العاملين
صحبٌ بهم يحلو ويزدان اللقاء
وبقربهم تحيا وتشعر بالصفاء
طوبى لمن عاش الحياة بقربهم
صحبٌ كرام لا يملون العطاء
صحبٌ بهم يحلو ويزدان اللقاء
وبقربهم تحيا وتشعر بالصفاء
طوبى لمن عاش الحياة بقربهم
صحبٌ كرام لا يملون العطاء
يا باحثا عن خير صحب في الحياة
صحبٌ بقربهم السعادة والنجاة
درب المعالي دربهم لم يسلكوا درباً سواه
فدربهم درب الدعاة..


فالصاحب الصالح يذكر بالله وقت الغفلة والمصائب
ويستحمل في حال الغضب ويفرح لفرح صديقه
ويحزن لحزنه يحثه على الخير ويحذره من الشر والمتآخين فالله تستمر صحبتهم الى يوم القيامة كما روى مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي"
بعكس الصديق السيئ فإنه وبالا على صاحبه وشر عظيم
حتى يوم القيامة ينكر كل منهما الآخر ويتبرأ منه
وذلك مصداقا لقوله تعالى ((الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ)) [الزخرف: 67]
فلينظر كلا منا من يصاحب وليختار ما يكون سببا لفوزه برضى الرحمن ويحرص على ما ينفعه في امر دينه ودنياه


[IMG][/IMG]





{ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يلَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً. يوَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَناً خَلِيلاً. لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِي } [الفرقان:27- 29].

اخواتي في الله لقد استوقفتني هذه الاية كثيرا ,,
كل منا له اصدقاء واصحاب ولكن هل تسائلنا يوما من هم الصحبة الاخيار في الاسلام !!؟
هل الاصحاب هم يقتدون بسنة نبيينا محمد صلى الله عليه وسلم ؟!!الذين يترحمون علي بعد وفاتي ويذكرونني بالاعمال الصالحة ؟؟ او صديقي الذي يقضي معي اوقاتا سعيدة فقط ويتغاضى عن اخطائي وذلاتي
{ الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ } ‏‏[الزخرف:67] و { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ } الآية.

لقد حذر الاسلام من الصحبة السيئة واثارها التي ترافقنا بكل اسف طول العمر وتبقي بصمتها على جبهاتنا يوم الحساب

رفقاء السوء الذين يجاهرون بالمعاصي والدنيا فتنتهم عن طاعة الله ،،
اصدقاء السوء هم كالرقعة السوداء في الثوب الابيض
ومن صفات الصديق الصالح
(الوفاء- الأمانة- الصدق- البذل- الثناء- والبعد عن ضد ذلك من الصفات)

وجاء عن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام أحاديث عديدة تحثُ المسلمين لاختيار الصحبة الصالحة ومنها: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ اِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا اَبُو بُرْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ سَمِعْتُ اَبَا بُرْدَةَ بْنَ اَبِي مُوسَى، عَنْ اَبِيهِ ـرضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « ‏مَثَلُ الجليس الصَّالِح و الجَليس السَّوْءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ، وَكِيرِ الْحَدَّادِ، لاَ يَعْدَمُكَ مِنْ صَاحِبِ الْمِسْكِ إِمَّا تَشْتَرِيهِ، أَوْ تَجِدُ رِيحَهُ، وَكِيرُ الْحَدَّادِ يُحْرِقُ بَدَنَكَ أَوْ ثَوْبَكَ أَوْ تَجِدُ مِنْهُ رِيحاً خَبِيثَةً » ‏. متفق عليه، واللفظ للبخاري.

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه
فكل قرين بالمقـــــــارن يقتــــــــدي

هناك الكثير من الذين يعتقدون ان سلوك اصدقائهم ليس لها تأثير عليهم وان لم تتاثر اخلاقهم سوف تتآثر اعمالهم

تجنب قرين السوء واصرم حباله
فإن لم تجد عنه محيصاً فداره
وأحبب حبيب الصدق واحذر مراءه
تنل منه صفو الود ما لم تماره







الحمد لله القائل في محكم كتابه:" الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِين"
صدقت ياربنا ومن اصدق منك قيلا ومن اصدق منك حديثا
اما بعد
فإن الصحبة هي التي تتحكم في مجرى حياة الانسان بعد الله تبارك وتعالى
فإذا كانت صالحة فلنحمد الله تعالى على هذه النعمة العظيمة
وإذا كانت فاسدة فإنا لله وانا اليه راجعون ويجب ان نبادر بتركها والذهاب لصحبة أفضل (دينيا) لا (دنيويا)

فالصاحب ساحب اما يسحبك الى الجنة وذلك فضل من الله ونعمة واما والعياذ بالله الى النار
واحيانا لا تجد الفتاة احدا لتصادقه ولكن تجد شلة سيئة زي مابقولوا عليها (شلّة الانس) فتنضم اليهم
وللأسف الشديد يوقعونها في اشياء لم تعتدها من المنكرات ولكنها ترضى بذلك وتقولك عندما تنصحيها:"ما هو مافيش حد غيرهم ولوسبتهم مافيش حد اصاحبه او تقولك سيبيني ومالكيش دعوه بيا ومثل ذلك من تلك الحجج )


ولكن اهمس لكي يا أخيتي اذا وقفتي وحيدة ولم تكن لكي صديقة تؤانسك
فالله خير مؤنس للمستوحشين وهو تبارك وتعالى لا يوجد احد في هذه الدنيا كامل الصفات من الجمال والجلال مثله تبارك وتعالى
فحتى وان صادقتي افضل واحدة تعتقدين انها كذلك فستبدي لك الايام ما كنت جاهلة به من عيوبها
فلتتخذي القرآن الكريم صديقك وليكن الله مؤنسك والله تبارك وتعالى اكرم الاكرمين واجود الاجودين فإذا دعوتيه ان يرزقك صديقة صالحة تعينك على الوصول اليه تعالى فإنه وإن تأخرت الاجابة
فعاجلا ام اجلا سوف تأتيك صديقة من حيث لاتحتسبين وتفوق توقعاتك ايضا
ولكن انتي ثقي في الله تعالى وادعيه وانتي موقنة بالاجابة كما اخبرنا بذلك الصادق الامين عليه افضل الصلاة واتم التسليم ولاتتعجلي فإن قضاءالله وقدره كله خير

واحذري اختاه فإنك ان وفقك الله لان تكون لكي صديقة صالحة أن يتعلق قلبك بها اكثر من الله تعالى او ان تشركيها في درجة حبك لله تعالى

لان الله تبارك وتعالى قال:"وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَاب"

ولكن اجعلي حبك لها هو لله فقط وفي الله لما ترين فيها من كثير طاعتها مثلا او حسن خلقها اوشدة خشيتها من الله او ماشابه ذلك من الصفات الحسنة ولكنهاليست التي مثل جمال الوجه والخلقة او الصوت او ماشابه

واجعليها ان كانت من العالمات او المتفقهات في الدين مخالطتها كالماء
كما قال ابن القيم في مراتب مخالطة الناس

حيث قال ابن القيم ان مراتب مخالطة الفرد للناس اربع:
اولها من هو مخالطته كالماء الذي لاغنى لك عنه لاستمرار حياتك وهذه المرتبة تختص بالصحبة الصالحة والعلماء وما شابههم

وثانيها من هو مخالطته كالدواء الذي يحتاج المريض اليه كل فترة وفترة وهذه المرتبة تختص بزميلات العمل او موظفين السوبر ماركت الذين معاملتهم لازمة لكي تستمر الحياة فنقلل منها بقدر الامكان

وثالثها من هو مخالطته كالداء الذي يؤذي صاحبه وهذه تختص باصدقاء السوء وشلة الانس

ورابعها من هو مخالطته كالسم وهو الصديق الفاسد الذي يسعى بكل الامكانيات لافسادك معه

فعلينا الحرص على الاكثار من مخالطة الذين هم كالماء
والتقليل بقدر الامكان من مخالطة من هم كالدواء
والابتعاد تماما عن من هم مخالطتهم كالداء والسم

أخيتي الفاضلة ينبغي عليك أن تتخيري لنفسك الصحبة الصالحة لأن النبي صلى الله عليه و سلم يحذر من الرفقة السيئة حيث قال(صلى الله عليه وسلم): << المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل >> .

- قال الخطابي في كتابه العزلة في معنى هذا الحديث : << لاتخالل بمعنى لا تصاحب إلا من رضيت دينه و أمانته فإنك إذا خاللته قادك إلى دينه و مذهبه >> .

- و قال بن مسعود رضي الله عنه :<< مامن شئ أدل على شئ و لا الدخان على النار
من الصاحب على الصاحب >> .

- وقال ابن حبان :<< إن من أعظم الدلائل على معرفة ما فيه المرء من تقلبه و سكونه هو الإعتبار بمن يحادثه و يواده لأن المرء على دين خليله و طير السماء على أشكالها تقع >>

واخيرا أهمس لكي اخيتي إن كنتي واقفة وسط الطريق حائرة لاتجدي من يؤنسك او تتحدثي معه وتبثي الشكوى اليه فأنا لن اقول لكي الجأي الى العالمة فلانة او علانة بل ساقول الجأي الى ربك تبارك وتعالى واجعليه هو منتهى قصدك وبثي الشكوى اليه وابكي بين يديه فمع قمة ما فيك من الحزن ستجدين كل اللذة في قلبك والرضا فمن انس بالله استوحش من غيره لانه لامؤنس مثل الله عز وجل


__________________

اللهم إرحم ليناوإجعلها ذخراالواليديها وصبرنا يارب على فراقها وآشواقاه لكي يالينا يارب إجمعنابها في الجنة
إن فقد العلم إخلاص النية انتقل من أفضل العبادات إلى أحط المخالفات ..لا شيء يحطم العلم مثل الرياء : رياء شرك ورياء إخلاص ... نسأل الله السلامة والعافية
سُئِل الإمام أحمد عن أفضل الأعمال : قال العلم لا يعدله شيء لمن صحّت نيّته
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أثر, الصالحه, الصحبه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 9 ( الأعضاء 0 والزوار 9)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


http://www.4salaf.com/images/aa.PNG

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas
Protected by CBACK.de CrackerTracker

a.d - i.s.s.w

حياكم الله فى منتديات أنصار الدعوة السلفية